الثلاثاء، 1 مارس 2022

كيف أرحل بثقل ادغالي بقلم محمد عبيد الواسطي

كيف أرحل بثقل أدغالي..؟
أو يزيد
ساطع في معمعة القاع
كيف؟
الموت
لا شك.. أنه باب
ما يليق به
اشراقات طرق
لا تسكت... حتى بلوغ رمزيته
فأنى لي بموت..
كموتي في الأحلام
لا يسرقه أرق
أو حزن
لا يخشى طرق البيبان
أطرق..
أطرق..
أخاف أن أعود حيا
ليس كموتي هذا
موتي المتكيء على يقظتي
بين لحظة ولحظة.. من سنين
في زمنه العتيق والجديد
القريب والبعيد
كراسيه.. لا تصغي لأحلامي
لا تصغي لخزائن
وهمس المدافن
فيه..
في يقظتي موتي كأي شيء
أموت وفي أحضان الحدائق
تكدح وتسرح أحلامي
تغسل وجه الطريق
يقظة..
إيهِ يقظة..!
........... محمد عبيد الواسطي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...