الأربعاء، 2 مارس 2022

واجهة بقلم عمر عبود

واجهة
الحقيقة أن ثمة شيء يجب أن يقال
وإن كان الكل قد عرج نحوه عن قرب أو بعد ..
هذا الإبداع شواطئه متاحة أمام الجميع ..
وسبل المتعة أكثر من أن تحصى ..
فليس كل متعة البحر تكمن في أعماقه ..
فهذا رجـل قد بلغ من الكبر عتيا
يجلس عند صخرة في مكان
لا يرتاده البحارة ولا المصطافون ..
يرمي سنارته العتيقة ..
وكل ما يظفر به عند العودة لبيته
سمكة أو بضع سمكات
أو قد يعود خالي الوفاض
إلا من متعة قد أصابها ودغدغ بها وجدانه ..
وغير ذلك كثير ..
فالبحر فسحة للأرواح قبل الأجساد .
.................................
عمر عبود ـ ليبيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...