الثلاثاء، 15 مارس 2022

نعم أفتقدك جدا بقلم محمود فكري

نَعِمَ اِفْتَقَدَكَ جِدًّا 
رُبَّمَا حَدُّ اَلْأَلَمِ 
حَدَّ اَلْوَجَعِ 
هَلْ كَانَ لِزَامًا أَنْ أَعْتَرِف ؟ 
رُبَّمَا هُنَاكَ مَشَاعِرُ لَا تُحْكِي 
وَتَظَلُّ إِلَى اَلْأَبَدِ حَبِيسَةً اَلصَّمْتِ 
مَشَاعِرَ لَا يُمْكِنُ اَلْبَوْحُ بِهَا 
فِي هَذَا اَلْعُمْرِ 
رُبَّمَا نَخْجَلُ مِنْ اَلِاعْتِرَافِ بِالْحُبِ 
فِي هَذَا اَلْعَالَمِ اَلْفَوْضَوِيِّ 
اَلَّذِي لَا يَكْتَرِثُ إِلَّا بِالْحَرْبِ 
وَنَشْرِ اَلذعُرْ وَالْخَوْفُ 
فِي كُلِّ طَرِيقٍ وَفِي كُلِّ دَرْبٍ 
تَخَيَّلَتْ ذَاتَ مَرَّةِ 
أَنَّهَا تُحَدِّثُنِي . . تُمَازِحُنِي 
تَسْأَلُنِي لَمِنْ تَكْتُبُ 
وَلِمَاذَا حَتَّى اَلْآنَ تُؤْمِنُ بِالْحُبِ 
أَجَبْتَهَا دَوَّنَ تَرَدُّدٌ 
مَازَالَ هُنَاكَ نَبَضَاتٌ فِي اَلْقَلْبِ
رُبَّمَا اِسْتَسْلَمَ فِي بَعْضِ اَلْأَحْيَانِ 
وَلَكِنْ سَأَظَلُّ أُقَاتِلُ مِنْ أَجْلِ اَلْحُب
سَأَظَلُّ أَفْتَحُ لِلْحُبِ أَلْفَ بَابٍ 
وَإِنْ أَغْلَقُوا أَلْفُ دَرْبٍ 
بِالْحَبّ أَدْرَكْنَا قِيمَة الْإِنْسَان 
فِى السَّلَمِ كَمَا فِى الْحَرْبِ 
الْحَبّ دَوَاء لِكُلّ جُرْح 
الْحَبّ نِعْمَةٌ مِنْ الرّبِ .
#محمود_فكرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كارثة لغوية بقلم نور شاكر

كارثة لغوية  قصة قصيرة  بقلم: نور شاكر  في ممر كلية الهندسة بجامعة العلوم والتكنولوجيا، المزدحم بالطلاب والحركة، كان الأستاذ جهاد أستاذ اللغ...