الخميس، 3 مارس 2022

حكاية حلم بقلم المصطفى وشاهد

حكاية حلم 

في كل صباح...
مع إشراقة شمس العمر 
نتفقد ربطة العنق 
نحصي خلجاتنا 
نتطلع إلى أراجيح
تحرص  ذاكرتنا 
لكي لا ننسى
من رتبّو أحلامنا 
و نثروا الحبّ 
كالشهد في مشوارنا
نشكر من علّمونا 
كيف نغتال الوجع 
نكتب أسطر حكاياتنا 
بلا نبض ولا وجل
نؤلف سمفونية وجد 
احتفاء بقدوم  السنونو 
تتدحرج الأعوام ...
نخطف رغيف الصمت
لننتعش...
نكسّر حجارة أصنامنا 
فتحا مبجلا
ونقيم صلاة توحيد 
و إشتهاء....
متى نعبر  جسر  المطر بلا قيد ؟؟
ونزرع وردا 
بلا مزهرية و لا وتر ؟؟
الليل يقترب 
من أنحناءة  العمر
خلف ستائري 
خبئت علبة الدفاتر والأحلام 
غنيت كما كنت أشتهي
قبل هذا الإعصار
ماذا سنصنع بأحلامنا ؟
بعد هذا الخراب ؟
هل سنبيع رموشنا ؟
هل سنكسر أحداقنا ؟
لكي لا ينساب الدمع كالشلال ؟
و ماذا عن هذا الجوى
الشفيف القابع بين الضلوع ؟؟
هل سنسلمه للجلاد  قهرا ؟؟
أم نستسلم  طوعا للقدر ؟؟ 

المصطفى وشاهد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...