الثلاثاء، 15 مارس 2022

رأسي بقلم محمد عبيد الواسطي

 رأسي

يدور كعقارب الساعة

ولكن بسرعة كبيرة

يبحث عن فراغ

لا يشبه أي فراغ

أتمنى لو كان هناك من يرشدني

أتمنى لو كان لديكم بعضا منه

جسدي يتضاءل

موجود.. ولكن بشكل سيء

ينتهي الى شكل يخذلني

يتبرأ من رأسي

ينفي..

يهرب..

يا جسدي:

الى سلام دائم

وإن كان مؤلم

رأسي

بمفرده..

مازال يدور

كأنه يبحث عن جسد آخر

محمد عبيد الواسطي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...