الجمعة، 4 مارس 2022

ظلومة تسألني بقلم أنور مغنية

ظلومةٌ تسألني 

بقلمي أنور مغنية 

ظلومةٌ تسألني : أمِن ظُلمي 
تراكَ هزيلاً ناحِلَ الجسمِ ؟ 

وهي التي أرسلت رِمشَها 
سهماً وحدَّدَت موضعَ السهمِ

أباتُ أقاسي لوعةَ الهوى 
وجوى الهوى يطيحُ بالهممِ

مُنايا وكانت أجملَ المُنى
غادة بين الأعراب والعجم ِ

حبَّذا لو بظلمها  سعادةً
تعودُ تُبرِقُ كالنارِ في العَلَمِ

أماني سعد  وهي عذابٌ
كأنها ألقَت النورَ في الظُلَمِ

أنور مغنية 04 03 2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...