الاثنين، 14 مارس 2022

رسالتي إليه بقلم ميسا مدراتي

رسالتي إليه

أعاتبك
أم أحتفظ بصمتي
خاب ظني

كيف تجرأت تزور الود 
والعهد كان قائما بيننا 
كم  ؟  كم مرة  ؟؟
 أقول أحبك
وتنقض عهد الود
كم مرة جافى جفني 
النوم.
وكثر العتب واللوم 
واستحال الشوق 
بين الروح والكروم
بات يضج بسهوة من هموم
ارتدت روحي
حين شوق 
وطرف العين للعين 
بروق
لكن رحلت 
وبي ألم المرار
لازال يقصمني هجره
ويفتت قلم ريشتي
 جفت محبرتي فاقدة 
كل الغرام ...
بدون تزوير   
ولاتهديد كلام ...

د. ميسا مدراتي
سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...