الأربعاء، 2 مارس 2022

حياتي بقلم يحيى حسين

حياتي
بقلمي يحيى حسين

حياتي فيافي جرداء
على عروشها خاوية

تفتقد الصحبة كالماء
والوحدة نار صالية

أيامي وفصولي خواء
و الليل بساعات قاسية

فهي على حد سواء
فساعات الليل زبانية

وجدار جحيمي ملساء
بقلاع وأبواب عالية

أتسلق جداره بعناء
فأسقط بجب الهاوية

لأجدني بدون رداء
أتدثر بأحلامي العارية

لتجلدنا الأقدار بجفاء
سحقا لأحلام غاوية

أغوتني ذات يوم مساء
وأصبحت بفراش خالية

فنعت أحلامي برثاء
ورضيت بأسري طواعية

يحيى حسين القاهرة
2 مارس 2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...