على أرجوحة عمري
تتمايل أحلامي
أهزها بتفاؤل
على أرجوحة صدري
تتمايل أحلامي خجلا
أتنفسها لأحيا
على أرجوحة صباي
ترعرعت أحلامي
سقيتها بأملي
على أرجوحة أفكاري
ترقص أحلامي
تختفي يائسة
كلما مر عام
يزداد سمك جلبابها
أحلامي
لا تترك الأحلام عارية
ألبسها ثوب الأمل
وحلية الرجاء
وزينها بزهور الإيمان
يا بائع الأكفان
هل لديك كفنا
على مقاس أحلامي ؟
أم تراها دفنت
من دون جنازة ؟؟
رفيعة الخزناجي
تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق