تأبين
في الغياب
ستفتش عني
كان الانتظار
رسالةً مشفرة
كي أقطع الطريق على كابوس
أقلعت عن الحُلم ...
تيقنتُ أنَ الوفاء جوهرٌ مفقود
فأعلنت نعي عواطفي
لا أستطيع النظر ورائي
لقد قصفتُ جميع المرافئ خلفي
أبحرتُ...
بأشرعةٍ محترقة
إلى حيثُ أصل
لا أنتظر....
وداعاً و لا وعوداً من أَحد
ولست محتاجا إلى
رثاءات جاحد
إذ احتضر
لن أَبحث فيكَ عني بعد ...
بقلمي : سليم العريض
فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق