أدب ، ثقافة عامة ، أشعار ، شعر ، خواطر ، قصص ، قصة قصيرة
رجائي الوحيد
هيوستن، تكساس، آذار ٢٠٢٢
لماذا الآن نفترق
بعدما الفنا هذا المشهد:
أناملي تغمر وجهك
بكل رفق و حب
و لو عن بعد
و لو بين ورق الكتُب…!
جمال عبدالمومن
((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب في حجري تلامس خدي تقبلني في ثغري كوني مشاغبةً تثير بمداعبتها جنوني تستنهض...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق