الجمعة، 11 مارس 2022

ظلمت نفسي كثيرا بقلم محمود فكري

ظُلِمَتْ نَفْسِيٌّ كَثِيرًا 
حِينَ تَعَلَّلَتْ بِالصَّبْرِ 
وَأَنَا لَا قُدْرَةً لِي عَلَى اَلصَّبْرِ 
لَا قُدْرَةً لِي عَلَى اَلِانْتِظَارِ 
سَئِمَتْ طُولَ اَللَّيَالِي 
وَمَازِلْتَ أَحْلُمُ بِالنَّهَارِ 
مُشَتَّتٍ بَيْنَ هَذَا وَذَاكَ 
وَتَزَاحُم اَلْأَفْكَارِ 
كَمَنَ يَحْيَا بَيْنَ جَنَّةٍ وَنَارٍ
 وَلَيْسَ بِيَدِهِ أَيْ قَرَارٍ 
مُكَبَّلٍ بِأَغْلَالِ اَلرِّقِّ وَالْعُبُودِيَّةِ
 وَلَا يَمْلِكُ حَقَّ اَلِاخْتِيَارِ ! 
مَحْمُودْ  فِكْرِي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لون الحياء بقلم هبدالصاحب أميري

  لون الحياء بقلم السفير عبدالصاحب أميري عبدالصاحب الأميري &&&&&&&&&&&&&& كلّما أردت...