على ضفاف الحلم فردت أشرعتي
أنتظر ريحا تهب، تسير سفينتي
كم أهوى قدوم يوم غير أيامي
كم أتوق للإبحار بأحلام محققة
هل سيسدل الستار على بؤسي؟
هل اغادر الدنيا والفرحة بحوزتي؟
بقاعة الانتظار قابعة أحلامي
تترقب أن يحين دورها بلهفة
طابور طويل لم أعرف نهايته
أتراها تصل احلامي قبل نهايتي؟
سأبني غدي من بقايا اليوم وأمس
وانفخ بجهد، علها تتحرك سفينتي
على ضفاف الحلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق