الاثنين، 14 مارس 2022

سيب وانا أسيب بقلم صبري رسلان

سيب وأنا أسيب (440)
.....................
وتعبت خلاص 
لا أنا عارفه أرتاح 
من الشوق وسنينه
مقسومه إثنين بين هجر الليل وهواه وتعذيبه
مع كدبه بدايه وغدره حكايه وقولت هسيبه
وورايا إثنين علشان طفلين بانت الأعيبه 
أخلعه وأروح وأعيش
بجروح وأنسى 
إني حبيبه  .. 
على طول بتزوغ عينه 
وبتروح لجروب فيه حريمه ..
ده لا ليل محروم 
وغرام بالكوم وحلاله غريمه ..
يهجر ويبات فى أحضان
ستات وشيطانه قرينه .. 
وصبرت كثير لأجل الطفلين يكبروا ويعيشوا   
بلا أب وأم بيتسقوا مر 
وهم سنينه 
قدامنا طابور نستنى الدور وعناد تعذيبه
وفضلنا سنين الحكم في أيد موقوف تنفيذه 
بالكام ملطوش يأمر ويشوط ملعبه وفى جيبه ..
ديناميت وسلاح لا أنا عارفه أرتاح 
ولا هدنه وأجيبه
الحب لكره وعند وظلم 
يسيبني وأسيبه 
فيه كسور وجروح وضحايا الروح 
من حرب نصيبه 
ما هو عند بعند وكيد فيه ست مسيرها تصيبه
وضحيته مين غير الطفلين ويا عالم غيبه
بقلم .. صبري رسلان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...