الجمعة، 11 مارس 2022

هلا عاد بقلم أنور مغنية

 هلاَّ عادَ ؟

بقلمي أنور مغنية 


هلاَّ عادَ بعد طولِ غيبةٍ

يزهرُ القلبُ والوردُ يلقاهُ ؟


هلاَّ عادَ وعادَت محبَّتُهُ

وأكون البحرُ له ومرساهُ ؟


هل لو عادَ ترجعُ مودتُهُ

ويكون بين الأضلاع سُكناهُ ؟


إنِّي وإن عشتُ على وعودِهِ

فكلّ العيش كما الوعدُ عيناهُ


نامت قربَ قلبهُ أوردتي 

وجَرَت بشرياني منهُ دماهُ


يا غائباً والسحرُ شمائلُهُ

كم على البعدِ من سحرٍ خسرناهُ ؟


لك أشواقي ، فرحي  وأغنيتي 

يا كلَّ أشواقي ، كلَّ ما كتبناهُ


بالأماني تحَدَّثَت كؤوسنا 

كم من كأسٍ حُبَّاً ملأناهُ ؟


كؤوسنا والشهدُ يُسعِدُنا 

وكم من قمرٍ في ليلٍ عرفناهُ ؟


حتَّى الزوايا تحيا بذكرانا 

تحكي عنَّا ما كُنَّا حكيناهُ


أتذكرُ في ليلنا وسماهُ

سِرَّنا ، عشقنا دمعا ذرفناهُ ؟


يا قادماً يحملُ طولَ عذابي 

سعدٌ عذابهُ والسعدُ ملقاهُ


كم طافَ الشِعرُ فيكَ تألُّقاً

كم مِن زورقٍ ورداً ملأناهُ ؟


قام الوجدُ بعدَكَ يؤرِّقُني

يُحيي الفؤادَ ويُنيرُ زواياهُ


أقبَلَ الحبُّ بحُسنِهِ يُهَدهِدُنا 

أيقظَ فينا حنينَهُ ونجواهُ


متى الأيامُ تجمعنا لنلقى

ونُعيدُ كلَّ ما كُنَّا فقدناهُ ؟ 


أنور مغنية 11 03 2022



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي