زادي من لغة الضاد
تفاقمت بنا العلل
وأهلكتنا الزحافات
فما وددت يوما
أن أكون
لفيفا مقرونا
فتتحد العلل
لمحاصرتي
فيا أيها الفراهيدي
لا تكن لفيفا مفروقا
ولكن كن بحرا موزونا
لتزيح ماعلق بزادي
من لغة الضاد من أسقام
و ا ي ( حروف العلة )
وألق بي على ضفاف
الصحيح السالم
فمن الدر المكنون
أصر أن أكون
أسماء الحاج مبارك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق