أيام وشهور وأعوام
وأنا أعزف على نفس اللحن
على نفس الوتر
كم أنت خارق
كم أنت وسيم
كم أنت شجاع
كم أنت مختلف
كنت أراه بعيون
الأحلام والمثالية
كنت أراه بعيون فارس
رسمته منذ الصبا
ومثلت دور الغجرية
وفي كل دور اقرأ الكفوف
وكفي تتكفل به صديقتي
الماهرة في رسم ملامح فارسي
الذي أوضحت لها ملمحة
مع صفاته الأسطورية
و بداية الإلعاب الطفولية
كنت أراه بعيون الحلم
الذي كبر معي
بعيون الشهامة والفارسية
بعيون الغد والجمال والربيع
والألحان والأشعار
والوفاء والوقار
والاستثناء
كل عيوني تلمعه الى أقصى
مايتصوره العقل البشري
أصبحت عيوني تبصر به
النعمة والحياة والرجولة
ماتركت لنفسي آذان
وطمست كل الحواس
ماسألت وماتذمرت
بعدم اعترافه
كم انا أميرة
كم انا نادرة كم
أنا جوهرة
كوني كنت أقرأها
وأسمعها وأبصرها
من كل ما حولي
كان جنونها له شاسع
بحجم البحر
حتى اختفت كل عيوبه
وكوارثه
كان حجم مشاعره ضيقا
يخنق حبها الفضفاض
لا يبصر من محيط
جمالها إلى هيجانه
وذوبانه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق