الأربعاء، 16 مارس 2022

أيام وشهور واعوام بقلم مونيا بنيو

أيام وشهور وأعوام
وأنا أعزف على نفس اللحن
على نفس الوتر
كم أنت خارق
كم أنت وسيم 
كم أنت شجاع 
كم أنت مختلف
كنت أراه بعيون
 الأحلام والمثالية
كنت أراه بعيون فارس
رسمته منذ الصبا
ومثلت دور الغجرية 
وفي كل دور اقرأ الكفوف
وكفي تتكفل به صديقتي 
الماهرة في رسم ملامح فارسي
 الذي أوضحت لها ملمحة
 مع صفاته الأسطورية
و بداية الإلعاب الطفولية
كنت أراه بعيون الحلم
 الذي كبر معي 
بعيون الشهامة والفارسية
بعيون الغد والجمال والربيع 
والألحان والأشعار 
والوفاء والوقار
والاستثناء
كل عيوني تلمعه الى أقصى 
مايتصوره العقل البشري
أصبحت عيوني تبصر به 
النعمة والحياة والرجولة 
ماتركت لنفسي آذان 
وطمست كل الحواس
ماسألت وماتذمرت 
 بعدم اعترافه
 كم انا أميرة
كم انا نادرة كم 
أنا جوهرة
كوني كنت أقرأها 
وأسمعها وأبصرها 
من كل ما حولي
كان جنونها له شاسع 
بحجم البحر 
حتى اختفت كل عيوبه
 وكوارثه
كان حجم مشاعره ضيقا
يخنق حبها الفضفاض
لا يبصر من محيط 
جمالها إلى هيجانه
وذوبانه

 مونيا بنيو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...