الجمعة، 4 مارس 2022

نفحات وأمل بقلم ياسر عبد الفتاح

نفحات وامل
تدركنا  السنين ونحلم  بعبقها
امل  قادم من  بعض  نفحاتها
ومن خلف ظلال النبض نبضها
تمنحنا  ربيع  الخريف  بلحظها
أقول من أين يسمو  جَدُ عزمها ؟
فتخبرني  وجنات قلبي  بحقها
تآلفت القلوب  ف لانت لخليلها
وسميرتك  تبغاك  برهف حسها
وارتقت وارفات الظلال برقيها
أوعيت خُلدَ البوح يا عز الرجا ؟
وأُوصيك  الوفاء  لرحب  قلبها
فإن بحثت فى الاكوان لا مثلها
فكن  لها  محبًا تكن  خير مُلبِّيا
بقلم،/ ياسر عبد الفتاح
مصر/ منيا القمح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...