الأربعاء، 20 أبريل 2022

دعيني أطيل النظر بقلم محمد حمد

 دعيني أطيل النظر في الفراغ الدامس ! 


محمد حمد


في لحظات الصحوِ المدقع 

ارتشفُ ليلي 

حتى آخر قطرة من (دمِ ابنة العنقودِ) 

حين أرى ذات الخال على اريكةِ حُلمِِ 

متموّج الانفعالات

بلا حراسة مشدّدة ولا ملائكة 

يزفّون النجوم إلى مثواها الاخير

اغلق نافذة اليقظة على قلبي 

كي لا تنساب كالنفس العميق 

من بين مفاصلي الرخوة  

وتاخذها آلهة النوم إلى جهة مجهولة الهوية

بعيدا عن جفوني الغارقة في رذاذِ الانتظار...


دعيني أطيل النظر في هذا الفراغ الدامس  

فقد امتلأت كلُّ اشياىي بكلّ "لا اشياء" الكون

لعلّي اجد ضالتي في كلمة حُب 

خالية من الشروط التعجيزية  

وغير قابلة للذوبان 

عندما تتساقط على فمي من علوِِ شاهق

قُبلٌ بمذاق الجحيم... 


اتغلغل بين طياتها واطوي ذاتي 

على ذات الحال !

قبل أن يحتويني ضوء العتمة المشاغب

ويسرق من ذاكرتي اسرار لقاءِِ 

كاد أن يحصل فعلا ! 

لولا قلّة حياء القضاء والقدر




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...