المشهد الأخير
بقلم سعدالله جمعه العراق
في
عمق الذاكرة
شوارع تصحو
من غفوتها
اسماء تغادر
تغرق في البياض
اسئلة تتسلل
على حافة المشهد الأخير
ترتفع الدموع
في نخب الماضي
كسمفونية
تلتقط سنابل الغسق
في حديث السهر
رونق جميل
وابتهاج للوقت الضائع
قصائد
تغازل التضاريس
في بحيرة الأحزان
هناك
داخل حقول الأحلام
قلم
يداعب ذئاب الشوق
على هامش السطور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق