الاثنين، 4 أبريل 2022

صداقة العمر بقلم جميل أحمد شريقي

 صداقة العصر 

إني نظرتُ فلم أجد 

            إلاي وسْطَ المعمعة 

فبحثتُ عن  شخص يؤا 

            ورني ويشركني معه 

لنخوضَ حرباً تحتسي 

            نارَ الحقودِ لتصرعَه

لكنني يا حسرتي 

            مانِلتُ غيرَ الجعجعة 

ومؤازراتٍ بالكلا 

               مِ ولهجةً متصنَّعة 

هذي صداقةُ عصرِنا 

               قِيَمٌ معانٍ ضائعة

بقلمي 

جميل أحمد شريقي 

( تيسير البسيطة )

    سورية



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

زيارة بقلم صالح مادو

زيارة زرت مدينتي وصلتُ مساءً فآويتُ الى بيتٍ قريب أما بيتي...  فلم يكن سوى خرابةٍ صامته هدمته أيدي الدواعش وتركت فيها غبار الذاكرة حين أقبل...