صداقة العصر
إني نظرتُ فلم أجد
إلاي وسْطَ المعمعة
فبحثتُ عن شخص يؤا
ورني ويشركني معه
لنخوضَ حرباً تحتسي
نارَ الحقودِ لتصرعَه
لكنني يا حسرتي
مانِلتُ غيرَ الجعجعة
ومؤازراتٍ بالكلا
مِ ولهجةً متصنَّعة
هذي صداقةُ عصرِنا
قِيَمٌ معانٍ ضائعة
بقلمي
جميل أحمد شريقي
( تيسير البسيطة )
سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق