الجمعة، 1 أبريل 2022

إلى متى بقلم دلال محمد

إلى متى؟؟
إلى متى تكتم أسرارك
إلى متى تبقى متواري
ضاع العمر
فُقِدَ البصر
ذبلت المقَل
اعترانا الشيب
وما زلتَ تقول سنلتقي
إلى متى؟
أصبحت محبطة
ضاع حرفي
وكُسِرَ قلمي
وتلعثمَ نطقي
ودائماً البكاء رفيقي
إلى متى؟؟
ماذا جرى لك؟
أعلمني لو أخطأتُ بحقك
إسمعني كلمة ..وغيب عمرا
فقط رد عليّ..يا سارق نومي
رد علي نحن بشهر التسامح
فأنا فعلاً وحقاً كرهتُ نفسي...
إلى متى....؟
أنين الصمت  ...دلال محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...