الأربعاء، 6 أبريل 2022

عصمة و براء بقلم عبدالقادر شوقي فرجاني

 متيم بهواك 

وليس يحلو سواك 

يسئلوني من هي ... من تراها تكون 

فأجيب جواب العاشق الولهان 

هي تلك هناك ... ألا ترونها ... درة مصونة نفساء 

تراودني في الأحلام 

جنة ثانية عذراء 

بجمالها أنسى كل النساء 

فأفتن وأفقد شهية الهواء

فنفسها عذبا وامضا بالنقاء

ووصفها يعجز حروف الهجاء 

سرها حير الفلاسفة والعلماء

كأن لها  العصمة والبراء 

من كل موعد للقاء .

 عصمة وبراء بقلم عبد القادر شوقي فرجاني .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي