الثلاثاء، 19 أبريل 2022

روح حافية القدمين بقلم أبو أيوب الزياني

 روح حافية الأقدام


أرى الأرصفة موحشة 

تفتقر لخطوتك 

جوء السماء ملبد حزين

مسائي متوشح بالسواد

بارد وجاثم على صدري

يحاكيني

في نفس عواصف لا تهدأ

تتسارع للخروج

تعيسة مساءاتي تفتقر

لحسك بين كل هذي

الجموع...........؟

ضربات القلب تتزايد 

داخلي فقط أنا من يحس

بوحشة المكان وذاك

الغياب......

ومن ينقذ روحي من هذا

الغياب..؟ 

وتلك الدروب التي اضحت

مسكن للإكتأب..!

كل طرق إليك موصدة

يكبلها الغياب..

لا نَجّدَة لي منها غير الأنحناء لها و

الأستسلام.....

كل الآمال تهاوت أعمدتها

داخلي 

وفرّت منها فراشات الأحلام..

قناديل روحي تخفي أضوئها الأحزان...

خيول أشواقي نازفة جراحها

أشواك الغياب....؟!

الساعات توثق هذا المشهد

خلف الجدران...

إلى أي درب تحملني بعدكِ الأيام والاحداث...؟


-زيان معيلبي ابو ايوب الزياني



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...