الجمعة، 1 أبريل 2022

يا سيدي بقلم حمدان حمودة الوصيف

 يَا سَيِّدِي...

يَا سَيِّدِي والحُبُّ يَجْمَعُنَا مَعًا

فِي غَمْرَةِ الأَفْرَاح والأَحْزَانِ

اِرْجَعْ إِلَى نَفْسٍ تَفَاقَمَ حُزْنُهَا

وَتَجَرَّدَتْ بِالسُّهْدِ والهِجْرَانِ 

لا الزَّهْرُ فَتَّحَ لا الجَدَاوِلُ رَقْرَقَتْ

لا فَــرْحَةُ الأَطْــيَارِ والأَفْـــنَـــانِ

القَلْبُ جَدْبٌ لَيْسَ فِيهِ قَصِيدَةٌ

مَـــزْهُـوَّةٌ تُـحْـكَى إِلَى الـجِـيـرَانِ

والرُّوحُ مَحْلٌ لَيْسَ فِيهَا بَسْمَةٌ 

أَوْ نَشْوَةٌ. والحُبُّ فِي ذَوَبَانِ...

حمدان حمّودة الوصيّف (تونس)

"خواطر" ديوان الجدّ والهزل



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...