السبت، 16 أبريل 2022

تاهت حروفي من مخارجها بقلم فلاح مرعي

 تاهت حروفي

من مخارجها 

وظلت الطريق

لما  التقت

نظراتي بنظراتها

فاصبحت كالغريق

يصارع البحر المتلاطمة

 أمواجه يرجو النجاة

   من الغرق

و إشراقة وجهها البدر

بالنور يشع وله بريق

يخطف لب الحليم 

ويجعله حائر  غريق

في ذلك الجمال الساحر

وذاك البريق 

يخطف الأبصار  ويأسر

 القلب  ويجعله

أسيراً  وغريق 

فلاح مرعي

فلسطين



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي