السبت، 9 أبريل 2022

زمن الغفلة بقلم عادل العبيدي

زَمَن الْغَفْلَة

أَصْوَات صَهِيل الْخُيُول
 زَاجِرَةٌ
وَغَبَرَةٌ تُرَابُهَا فِي سَاحَةِ
الْوَغَى تجول
غَابَت الْأَبْصَار فَبَانَت
نِهَايَتِهَا
أَجْسَاد مسجاة
وَدَم يَسِيل
و تبرأ الْقَاتِل من مقتله
وترك المقتول بغير 
عقاب
فَوْضَى يُسَمُّونَهَا خَلَاقَة
أَصْحَابُ الْعُقُولِ ! !
وَحِين جَدّ الْجِدّ
لَم أرَ
الْخَلْق وَلا الْأَخْلَاق
صِرَاع قُوَى اخْتَلَفَت
معالمها
لَم تَفَلُّحٌ مَنَاهِجُهَا بِإِطْعَام
رَضِيعٌ
أَضْغاثُ أَحْلامٍ ساقوا بها
رعاياهم بَاطِلًا
فَكَانُوا لمطارقهم سندان
رُكْنٌ الْأَدِيب يُحَاكِي عَزَلْته
وَيَكْتُب لِلتَّارِيخ عَن
حِقْبَة غَبْرَاء
رِوَايَات وَأَحَادِيث
مَا كُنَّا نَعْرِفُهَا
وَلا نَطَقَ بِهَا الْعِقَال
أصاب  الشَّيْب وَالصبا
مهازلها
وَنَامَت الْحَرَائِر عَلَى ضَوْءِ
الشُّمُوع
تَنَاسِت الهُمومُ والأحْزانُ
أَحْلَامَنَا مَدَارِس
وروضات أَطْفَال
وَعَمِل يَسُدّ رَمَقٌ الْعَيْش
مُسْتَبَاحٌ
شيدوا ساحات الرِّيَاض
وحدائق وَأَزْهَار
أسمعونا
أَنْغَام مُوسِيقَى تشدونا
بِصَوْت الْغَزَالِيّ وَمَقَام
يُوسُف وآهات
عزيز علي
و زرياب
كفكفي دُمُوعِك يَا تربتي
فَغَدَا تَهَطَّل الْأَمْطَار
وَتَشْرَق الشَّمْس
وَتَعُود الْأَحْبَاب مِنْ دِيَارِ
الْغُرْبَة أَحْرَار
بقلم عادل العبيدي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...