الاثنين، 30 مايو 2022

راحة البال بقلم فلاح الكناني

 راحة البال:

.............


تَبَعْتُ رَأْيُكَ بِالْحَيَاةِ أَتْعَبْتَنِي

                تَبِعْتُ تَابِعٍ فَبِئْسَ مِنْ مَتْبُوعِ

يَا تَابِعَ الشَّهَوَاتِ لَاتَدُومُ لَذَّتُهَا

                 تُفِيقُ مِنْ نَشْوَتِهَا كَالْمَفْجُوعِ

كُنْ نَبِيَّهُ التَّصَرُّفَ بِدُنْيَاكَ

                     تَعِيشُ مُرْتَاحَ الْبَالِ قُنُوعِ

لَا يَغُرَّنّكَ مَبَاهِجَ زَائِفَةً تَزُولُ

                 بِزَوَالِ غَيْمِ الصَّيْفِ الْقُشُوعِ

تَوَسَّدَ حَجَرٌ وَالتُحَفُ السَّمَاءُ

                خَيْرُ مِنْ ذَنْبٍ وَضَمِيرٌ يَتَلَوَّعِ

يَارَاضْيَاً بِالْقَلِيلِ رَبِحْتْ وَرَبِّي

               مَارَبِحَ طَمّاعٌ مُتَصَابٍ خَدُوعِ

رِزْقُ الْحَلَالِ لَا تُقَاسُ طَيبَتُهُ

                مِنْهُ السَّعَادَةِ وَطِيبُ الْهُجُوعِ


فلاح الكناني

23 مايو 2022



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...