- قصة قصيرة -- يوم أخر في الوحدة
-- بقلمي أشرف عزالدين محمود
صدِأت الأُحلام واستُبيحت الاحرف حتى اصبحت ارفلُ في عذاباتي.. وشوقي..بعتاقةِ الاحزانِ ..اسرفتُ ولم أزل ..استحلبُ الذكري الخؤونة..أدمنتَ شطآن التخلي..وانكساري
حتى إني ماعدتُ أحفل وإن ضاق صدري متسربلاً بحرائقِ الاحلامِ فيه..مما يجعلني أرخي الذبولَ علي مسارجِ أحرفي
وأخورُ علّي أتقيه..انصب فوق حطاميَ المسفوح فلا اعرف كيف أنسىَ؟فالعيونُ الذئباتُ تستل السكاتَ لتجعل الأيام تنتحرَ
القلبُ مدججُ بانفعالاتِ البراءةِ..معلّل بالوهمِ دهراً. لا أملٍ للرجوع..الأثمِ لوث الليالي ..والهوى وانصهارَ اعماقي
عبثاً..عبثاً أهدهدُ أطلاليبقاياي التليدة....عبثاً أسافرُ بين أحضانِ الفرارِ..تحويني الحقائبُ أينما رَحِلَتْ عبثاً تجافيني السنونُ والعمرٌ..يمر العبثُ مرتقبٌ ببابي والرؤى مسطولةٌ بالروح
دمُ الحقيقة موُزَّع الأطراف ..والشوفُ يعرجُ..أفتحُ عينى..فتطل الظلمة من عينى . .لتغلّف كل الاشياء..أنفضنى . .أتحسس وجهى . .وبجوف المرآة أحدّق..أتبسّم . . .أضحكُ من نفسي
مرآتي . .لم تنفذ يوماً للأعمق..أهجرُها . .لأعدَ مرارة قهوةِ صبحي . .وأمارسُ بعض فنون الهم. . .أغلق جفنى . .أشردُ حيناً . .أنبش قبراً . .كي أسترجع جزءاً منّي..ثم ماذا طفقت ألملم بين يديَّ ملامح وجهي..أسقطتُ يدي . .أدمنت سكوتى . .فتبعثرت..ينهش فكري بعضَ خلايا الفص الأيمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق