الثلاثاء، 31 مايو 2022

أرى عالما بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

أرى عالما ... (من غَزَلِ الشَّبَابِ) 
أَرَى عَــالَمًا في نَاظِرَيْكِ ومَعْلَمَا 
وسِـحْرَا يُـنَاجِي بِاللِّحَاظِ تَبَسُّمَا 
أَرَى الجَنَّةَ الفَيْحَاءَ مَاسَتْ وأَيْنَعَتْ 
بِــوَرْدٍ بِــهِ غَـيْـمُ الـمَـحَـبَّـةِ خَـيَّـمَـا
وسَالَـتْ بِـهَـا الأَمْوَاهُ عَـلَّ خَرِيرُهَا 
سُكُونَ الوَرَى لَحْنًا، فَسَالَ مُنَغَّمَا
كَـأَنَّ عَـقِـيقَ الـبُـؤْبُـؤَيْنِ جَـزِيــرَتَا
 نَـبَــاتٍ بِـهِ طَيْفُ الـظَّلَامِ تَبَسَّمَا
بِبَحْـرٍ لَهُ قَـلْبُ السَّبِـيكَةِ صَفْـحَةٌ 
 وعَـالَــمُـهُ حَـلَّ الـدِّمَـاغَ تَكَرُّمَا.
كَذَا شَاءَ مَلَّاءُ النُّعُوتِ لِوَصْفِكُمْ 
بَدِيعًا... وقَلَّدْتُ الصِّيَاغَةَ أَنْجُمَا.
حمدان حمّودة الوصيّف... تونس.
خواطر : ديوان الجدّ والهزل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...