الجمعة، 17 يونيو 2022

هل أنا في صحو أم منام بقلم اشرف محمود عيسى


هل انا في صحو أم منام.. 
اري عيون المها وعالية المقام..
بيضاء يحترق حسادها إذا نطق ثغرها بأرق الكلام..
لله در من أرضعتها انها لم ترضعها الحليب إنما ارضعتها
شراب ورد الغرام..
حجابها زان رأسها فما بالنا لو أسفرت عن شعرها من يرى جداءلها نال المرام.
أنف ذادشموخها حاجبان حيرا الأنام..
شفتين رسما على وجهها قد غذيا بورد الغرام..
وفوق ذلك أدبها وكمالها جعلت من أعتى الفوارس خادم من الخدام.
أشرف محمود عيسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...