الأربعاء، 1 يونيو 2022
حصار بقلم فاطمة حرفوش
حصار . كيف الهروب من حصارك.دلني . أعيتني الحيل وتاه مني المسار . وأنا نجمة في دجى الليل ضاع منها المدار . كل الدروب مغلقة وكذلك البحار . أحرقت كل مراكبي وأنا في دوامة الإعصار أدور وأدور لا قرار . وذلك الأبله خافقي يشدو مغرداً قد شاءت الأقدار يا حلوتي قد شاءت الأقدار . ويضيف في فرحة أيهرب من بحره التيار . وغداً في روضك سيزهر النوار . وأنا في حيرة من أمري لا خيار لي لا خيار . كل الدورب تبدأ منه و إليه تنتهي ويشتد الحصار . غداً سأعلن ثورتي وأجمع ما تبقى من أسلحتي وأعلن في حضرته القرار . وأسدل بعدها الستار . .... .... .... .... فاطمة حرفوش ..سوريا .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مشاركة مميزة
ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي
*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى "العيثةِ" الجميلة... ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق