الجمعة، 17 يونيو 2022

تفتحي عبد الكريم أقرع

تفتحي في رمال شاطئي المهجور. وردة
ولا تكوني مثل موجة تسافر بلا عودة
غريب أنا في بحر عينيك غريق.
لا مركب عندي ولايد صديق.      تمتد  بالنجدة
تناغمي فوق شاطئي بين رملي وموجي 
مثل وردة حمراء تشعل الشاطئ فيحطم القيد
ويبوح بما عنده
إرمي ما عليك من ثياب وهاجمي الامواج
لا تكوني مثل سيف خائف لا يفارق  غمده
وترنمي مثل عصفورة
مثل وتر الغروب يفضح الكمنجة
تئنّ    فيئن الشاطئ لأنينها 
ويمزج نغماتها بنغمة وجده
ساحرة العيون
إجعليني في محراب عينيك راهب
هجر الدنيا وألف الوحدة
إعتكفي في ميناء صدري برفق وبشدة
مثل سفينة تقية نقية تعشق الرهبانية
وتخاف من الردة
وتعظم الحب وتقدسه وتخلص الراهب
من بعض زهده

                                    بقلمي
            عبد الكريم اقرع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...