الخميس، 23 يونيو 2022

أنساك بقلم حمدان حمودة الوصيف

 أَنْسَاكَ؟... (ما ينبغي أن يُقَالَ للقَرِين في لحظة صفاء)

أَنْسَاكَ، يَا نَبْعَ السُّرُورِ؟ مُحَالُ

وهَوَاكَ فِي رُوحِي شَذًا وجَمَالُ

بِـأَبـِي وأَمِّــي لَـحْـظَـةٌ أَبَـدِيَّــةٌ

     ذَابَ الحَنِينُ بِهَا ورَقَّ الحَالُ

وَقَفَ الزَّمَانُ وَتَاهَ فِي لَذَّاتِهَا

وغَـدَا بِـهَـا يَـوْمُ اللِّـقَـا يَخْتَالُ

طَرِبَتْ عَلى سِحْرِ الوِصَالِ سَعَادَةٌ

وتَــتَــالَتِ الأَحْـلَامُ والآمَالُ

عَيْنَاكَ فِي عَيْنَيَّ، نَحْكِي سِرَّنَا

والـحُبُّ يُـسْكِرُنَا بِـهِ مَـوَّالُ

ذُبْنَا وذَابَ الهَجْرُ فِي آهَاتِنَا

وأَنَارَ قَلْبَيْنَا هَوًى ووِصَالُ

طِرْنَا مَعَ الأَشْوَاقِ في أَجْوَائِنَا

فوْقَ الصَّبِيرِ* بِقَارِبٍ يَـخْتَالُ

الكَوْنُ لَحْظَتُنَا بِهِ قَدْ أَشْرَقَتْ

شَمْسُ السَّعَادَةِ، وَالسَّنَا والفَالُ

قَلْبَانِ قَدْ صَنَعَا الوُحُودَ وخَلَّدَا

سِحْرًا حَلَالاً، والوُجُودُ كَـمَـالُ.

الصَّبِيرِ*: سَحَابٌ أَبْيَضُ.

حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)

"خواطر" ديوان الجدّ والهزل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

على العهد بقلم جاسم الطائي

( على العهد)  إني على العهدِ ما حرّقتِ أنفاسي  فكلُّ ذكرى رواها فيضُ إحساسِ وكلُّ حرفٍ لهُ في الشعرِ منقبةٌ لا زالَ يشكو خبايا قلبِكِ القاسي...