الخميس، 9 يونيو 2022

يا صديقي بقلم صالح مادو

يا صديقي
أنت وحيد
في غرفة مظلمة
انتظرت ساعات طويلة
أن تتحسن
طلبت مني البقاء
شعرت بمرضك
وأنا بعيد
عبر التواصل
حتى لم تستطع الكتابة
لقد ولى الصباح
وانقضت الظهيرة
واثقل النوم اجفاني
شعرت بندم قاتل
لم استطع مساعدك
كم أشعر بالراحة
لو أتصل صديقك
او جاءت بنتك
انتظر ردك لي
لكن الوقت يمضي
حيث لا كلام
لا كتابة
لا ضجيج
وبقيت صامتا
خلف الشاشة
هل انتظر؟
ام ابكي؟
أنا في هذا الإنتظار
العقيم
هل يناديني احدا؟
***************
صالح مادو
المانيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي