الخميس، 9 يونيو 2022

إسأل القمر بقلم قبس من نور

*** إسْأل القَمر ....( بالعامِيَّة المِصريَّة )

لو سَألْنا ... هَنِسْأل القَمر ...
لا هَيِكْْدِبْ عَليْنا ولا هَيِنْسى السَّهر ....
هُمَ مِين عُشَّاق القمر ؟؟؟
              قووووول يا قمر ....
هَمَ اللي عَاشوا على ضيِّ أحْلى سَهر ...
هُمَ اللي دابووو...وعَانِدهُم القَدر ....
كانوا يِهْمِسوا... وبِحكاوى الهَمْس ...
أَعْزِف مَعاهُم على أَعْذَب وَتر ....
غزَلوا جَداايِل الحَنين ...
وجُوَّا قلوبْهُم حَرَارِة الشَّرر ...
هُمَ اللي شَافُوا الدُنيا بعين الرِّضا ...
وحَلاوِة الْلُقا كانت لِيهُم مَدد ...
كُنْتْ مَعَاهُم تَحْت الشَّجر ...
فى كُل يووم وفى نَفس الميعاد ...
كَإِنُّه وَعْد عليَّ وعَليهُم إِنْكَتَب ...
آآآه وألف آآآه ...
طوول عُمْري ...مَعاهُم ... شَايِف العَجَب ...
تُووب البَرَاءه كان لِيهُم حِما ...
مِنْ جَوَى الصِّبا والهَوى والخَطَر ...
منْ حِبَال الوِداد وِلَهفَة الحَنِين ....
مَدُّوا الجُسُور لِدُنْيا الأَمل ...
بِخُطاهم عَدُّوا حُدود الزمن ...
كُنْتْ أتْبَعْ خُطاهُم ....
وضَيِّ يِفْرِش طَرِيقهُم دُرَر ...
بعيونْهُم سِهَام الخَجَل ...
تِحْجِب عنْهم البَرد والمَطر ...
الهَوَى لُه أَحْكام ....
وِجَمر الجَوَى ذَي النَّار فى الحَطَب ...
هُمَ اللي إتْوضُّوا بالعِفَّه والشُّوق والمَحَبَّه ...
وصلُّوا صَلاة المَوَدَّه ...
ونُجُوم السَّمااا عَليهم شَاهده ...
مِنْهُم اللي الشُّوق ضَناهُم ...وطوول الرَّجااا شَقَاهُم...
وقلوبْهُم مَسَّتْ سَقَر ...
كُنْتْ بَبكِي عَشانْهُم ...حالهُم كَان يبَكِّى الحَجَر ...
إزاي يَقْدَروا يِنْسوا ....وِمِنين يِجيبوا الصَّبر ...
ومِنْهُم اللي صَبَروا ونالوا ...
وكان مَقامْهُم فى السَّما عَالى ...
السَّعد كان نَصِيبهم...وجَنوا صَبر الليالي ...
من غِيرتي مِنْهُم قُلتْ أَنادِي الشَّمس ...
أنا ضَيِّ مِنِّكِ يا أحْلى وَطر ...
تَعَالي نِكُون اتْنين فى الهَوَى ...
مِجَّمَّعين ....شَمْس وقمر ...
ضِحْكِتْ وقالِت ...
         أَنُخَالِف سُنَّة الكُون فى بَشر ...!!!
         أنا وأنت يا قَمَري محْكُومِين بِقَدر ...
         العَذاب فى الهَوَى شَرْع ...
         كُلِّنا عُشَّاق فى ذِمِّة السَّهر ...
         هو دا كان كَلام القَمَر ...
         ولو مِشْ مِصدَّق ...تعالى أنا وأنتَ ...
               فى يُوم ...وإِسْأل القَمر ...
    بقلمي # قَبسُ من نور ...
                   - مصر-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي