الاثنين، 25 يوليو 2022

إلى وزارة التعليم بقلم حمدان حمودة الوصيف

إِلَى وِزَارةِ التَّعْـلِـيـمِ...
(حَجَجْت من بَلَدٍ عَرَبِيّ أثْناءَ إِعَارَتِي فِيهِ، فَخَصَمُوا مِنْ رَاتِبِي أَيَّامَ تَغَيُّبِي عَنِ التَّدْرِيسِ، فَغَاظنِي ذَلِكَ كَثِيرًا)
أَشْـكُـو إِلَـيْـكَ وِزَارةَ الــتَّـعْـلِـيـــمِ
يَا مُـسْتَـجِيـبًا دَعْـوَةَ الــمَـظْـلُـومِ
سَرَقُوا الجُهُودَ لِمُخْلِصٍ فِي نُصْحِهِ
وتَـنَـكَّرُوا لِلْـجُهْـدِ فِي التَّـقْـيِـيــمِ
أُسْقِـي شَبَابَـهُـمُ عُـلُــومًا جَـمَّـــةً
وسَقَـوْا فُؤَادِي أَنَّــةَ الـمَـكْـلُــومِ
مَا كَانَ ذَنْبِـي غَـيْـرَ أَنِّي مُـؤْمِنٌ
ومُجَـاهِـــدٌ ضَـحَّى بِــكُـلِّ نَعِـيــمِ
وأَتَـى لِقَـوْمٍ قَدْ تَخَلَّـفَ رَكْبُـهُـمْ
طَـلَـبُوا الإِعَـانَـةَ مِنْ أَخٍ وكَـرِيـمِ
فَبَذَلْتُ فِيهِمْ مِنْ عُصَارَةِ صِحَّتِي
ورَحِيقِ ذِهْنِي بَذْلَ غَيْـرِ ذَمِيـمِ
فَإِذَا بِـهِمْ، وَاللهُ يَـجْـزِي فِعْلَهُمْ،
جَحَدُوا وأَبْدَوْا صِبْـغَةَ الـمَذْمُومِ
خَصَمُوا عَلَيَّ، لِحَجِّ بَيْتِ الله مَا
جَادَ النَّصَارَى، فِـيـهِ، بالتَّكْرِيـمِ.
يَا رَبُّ، اُرْزُقْنِي بِمَا خَصَمُوا غِنًى
يَا صَاحِبَ الأَفْضَالِ والتَّـنْعِـيـمِ
أنْـعِـمْ عَلَـيَّ بِـمَـا بَـذَلْـتُـهُ بَـسْـطَةً
فِي المَالِ، واكْشِفْ فِي الحَيَاةِ هُمُومِي
واحْـكُـمْ، وَأَنْتَ الحَـقُّ فِي عَلْيَائِهِ،
بَـيْـنِي وبَــيْـنَ وِزَارَةِ الـتَّــعْـلِـيـمِ.
(27/10/1993)_

حمدان حمّودة الوصيّف... تونس.
خواطر : ديوان الجدّ والهزل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

على درجِ الخريف بقلم اسماء جمعة الطائي

على درجِ الخريف أجلسُ وحدي، أعدُّ الأوراقَ التي سقطتْ من شجرةِ العمر، وأتساءلُ: كم حلماً ذبلَ قبل أن يزهر؟ في عينيَّ ألفُ حكايةٍ صامتة، وفي ...