وَيَمُرُّ طَيْفُكَ يَنْبُضُ خَافِقِي
يَا ذَا المَرَارِ مِنْ لَوْعَةِ المُشْتَاقِ
يَا بُعْدَ أَرْحِمْ ضُعْفَنَا وَهَوَانَنَا
بِتْنَا حَيَارَى مِنْ شِدَّةِ الأَشْوَاقِ
نَعُدُّ النُّجُومَ وَالسَّمَاءُ غَائِمَةٌ
شَوْقًا إِلَيْهِ تَمَنِّيًا لِتَلَاقِ
يَا حُزْنُ كُفَّ يَدَاكَ عَنِ الأَذَى
فَالدَّمْعُ بَاتَ يَغْلِي فِي الأَحْدَاقِ
يَا طَيْفُ بَلِّغْ لِلْحَبِيبِ رِسَالَتِي
كَفَانِي أَثَرًا قُمْ وَحُلَّ وِثَاقِي
وَأَجْبُرْ بِخَاطِرِ قَلْبٍ دَامِيَا
وَأَخْمِدْ نِيرَانًا أَكَلَتِ الأَعْمَاقِ
صِلِ الوِدَادَ وَلَوْ بِكَلِمَةٍ عَابِرَةٍ
تُخْذِلُ وشاتي وَتُغْلِقُ الأَبْوَاقِ
يَا طَيْفُ صِفْ لِلْحَبِيبِ حَالَتِي
عَسَاهُ يَرْحَمُ مِنْ بَابِ الإِشْفَاقِ
وَبَلِّغْهُ مَنْ كَانَ الصِّدْقُ حَلِيفَهُ
أَبَدًا لَا يَنْتَابُ قَلْبَهُ الإِخْفَاقُ
وَاللَّهِ إِنَّا مَا تَنَاسَيْنَا الهَوَى
لِأَنَّا عَشِقْنَا مَا رَاوَدَنَا نِفَاقُ
قَلَم/ نُور نَبِيل عَبْد الحَلِيم
٥/٨/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق