السبت، 23 يوليو 2022

صمت الغياب بقلم محمد كاظم القيصر

 صمت الغياب 

وأذ بلغ الصمت 

ذاك الغياب 

تعدد الموت 

بلا ركاب 

وسار النعش وحيدا

كما السراب 

شوق يسأل 

من على الباب 

ينحني ويصمت 

ألم يعرفوني 

بح صوتي بألف 

كتاب 

كنت أراهم وأنتظاري 

أصحاب 

كنت عند اللهفة 

عتاب 

فلما بلغ الصمت 

حناجر العراب 

أكان النبض تائه 

وسط الضباب 

دلني يا قلمي 

فأوراقي باتت 

موقدا لحطاب 

دلني بسطر 

بكلمه بعنوان الأغراب 

فما سيرت 

الرمال دون أسباب 

ولا أيوب صبر 

للثواب

فمتى موعد الأياب 

فقد غلبني 

النحول 

وعيناي أفرغتها 

ترقب الطرقات من 

بريق السحاب

فلم الكلام بالصدق 

يعاب 

ولم الصمت 

على جروح بها 

النبض مصاب 

دلني لوصال عرف 

الشمس شروق 

للصواب 

بقلمي

محمد كاظم القيصر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

على العهد بقلم جاسم الطائي

( على العهد)  إني على العهدِ ما حرّقتِ أنفاسي  فكلُّ ذكرى رواها فيضُ إحساسِ وكلُّ حرفٍ لهُ في الشعرِ منقبةٌ لا زالَ يشكو خبايا قلبِكِ القاسي...