عار هو الهوى
عار يا سيدتي
أن يكون عاريا في الطرقات
لكن من أراد أن يرى
عار أن تصدقي الآن قصائدي
الكاذبة
ألا ترين أنها قصائد
بالغدر تباع وبأبخس القبلات تشترى
لا تصدقي لي حديثا في الحب
فحبر حروفي يجف على الأوراق
حين يطير الخمر منه...
لا يرى
لا تفكري كثيرا يا سيدتي
ولا تخافي
فإن كنت لكل الأشياء فاقدا
لن أفقد عهودي لك
وأن باتت عهودي في صدري ذكريات عداء لا تكف عن العدى
مشيت حين رَأَيْتُك تأبين طريقي
تمنيت ألا أرى للدمع في عينيك أي مدى
لكن من يرى أني أخاف عليك
من يرى
من يرى أني أفتقد ذكريات ابتسامتك
ووجعك حين أغيب عنك
وكذبي
حتى لا تعرفي أن روحي مصلوبة في ساحات ترجم بالحصى
كنت تظنين أنني أبدل كأس حبك بكاسات أخرى
حتى اعترى كأسك غضبا
وعن عودة ظمئي له أبى
لا زلت أذكر بكاءك خوفا من رحيلي
لكن قلبي بعد رحيلك
ما سلا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق