السبت، 6 أغسطس 2022

إذا أشفقت عين فاض دمعها بقلم محمد كحلول

إذا أشفقت عين فاض دمعها.
إن لم يفض الدّمع ما لها عُذرُ.
تدمع العيون و القلب ينفطر.
لا القلب يهدأ و لا الدّمع ينحبس.
حزن ..و حزن دفين طيلة العمر.
كل ما قدّر للمرء لا بدّ حاصل.
لا يستطيع المرء مقارعة القدر.
يعيش المرء و الأيّام معدودة.
يفنى الإنسان و يعمّر الدّهر.
كم من جليس تخاله لك أنيس.
لكنّة كالغيمة ليس بها قطرُ.
بيت خالِِ أركانه لا دفئ فيه.
موقد متجلّد لا يشتعل به جمر.
أركان البيت ظلام موحش.
و صوت الريّاح كأنّه الحشر.
الحياة كئيبة و الحزن مخيّم.
حتّى الصابرين قد ملّهم الصّبر.
أبكى و البكاء أصبح يلازمنى.
تمنّيت فرحة فأوفى لها نذٌرُ.
أعيش اليوم و اليوم كأمس.
حتى صار الورد بلا عطر.
لماذا تبكى و الأحزان مقدّرة.
لا مناص لك فقد قضى الأمر.
عش أيّامك و أترك الأحزان.
و أطلب من الحياة نعمة السّتر.
ما جدوى البكاء على ما مضى.
البكاء لن يعيد لك جميل العمر.
نعمة السّتر
محمد كحلول 6-8-2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...