مسافر زاده عيناك
مثقل الخطى أنهكته
مقلتاك
يمشي منتصب القامة
يعانق حمرة شفتاك
الأشواق تدفعه نحو
المجهول مغامرا
هانت عليه الروح
في سبيل لقياك
نزع اليأس من القلب
قاصدا الوصول لمحراب
هواك
قديس إن رأى سواك
معصوم من كل حب
أمام حبك ينحني دون إدراك
لا تعب ولا نصب ولا تراجع
كل غايته أن يرسو على
شواطئ عينيك
مثقل بعشق والعشق
مرمر تحت أقدامك سِجّادُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق