الأربعاء، 24 أغسطس 2022

رسالتي الأولى إليكِ بقلم حسني السيد همام

رسالتي الأولى إليكِ
-----------------------
يا من غاردت
حتى دون وداع
أكتب رسالتي
الأولى إليكِ 
بعد أن هدأت
بعض الشيء
نفسي
مغادرتك فاجأتني
آلمت صدري
أوجعت قلبي
كنا نطير معا
بين السحاب
نتبادل الحب
بكل متعة 
السعادة تغمرنا
فجأة انهمرت
دموع عينيك
تذكرت شيء
أثر فيك بشدة
لم تعطه الأهمية 
عجزتِ عن مقاومته
شيء ربما لم يكن
لنا فيه يد
لكننا لم نعطه
إهتمام يستحقه
دارت الدنيا بنا
اختلفنا ظاهرياً
وبقى ما في القلب
في القلب
ربما أكتب لك
 رسالة ثانية
يحملها ساعي
البريد إليكِ 
أو تكون رسالتي
التي أكتب
آخر عهدي بك
يامن شغلت القلب

د . حسني السيد همام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الروح و الزنابق بقلم سليمان نزال

الروح و الزنابق و ما كانت الروحُ لتفقد ولادتها الشجرية هي تمضي حين يحضر ُ كل شيء فيها   الزنابق زنابقها الخنادق خنادقها جسر ...