الأحد، 28 أغسطس 2022

التفاخر بقلم محمد جعيجع

التفاخر 
(الزُّوخْ والفُوخْ والعَشاء ﭬِرنينَة) 
-مثل شعبي- 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
 لَيسَ التَّفاخُرُ أن تَقولَ أبي بَنى ... 
إنَّ التَّفاخُرَ عندَ قَولِكَ ها أنا 
أبني حَياتي جُهدَ مُجتَهِدٍ هَوى ... 
عِزًّا ومَجدًا والبِدايَةُ مِن هُنا 
نَفسي بأخلاقِ العِظامِ محمّدٌ ... 
وصَحابَةٌ له والخِيارِ مِنَ الدُّنا 
وبِناءُ نَسلي بالخِصالِ حَميدَةً ... 
وعلى طريقِ اللهِ أمضي بالبِنا 
وعلى طريقِ محمّدٍ أخطو الخُطى ... 
هو قُدوَتي ودَليلُ خُطوَتي دَنا 
أبني..أشيِّدُ عامرًا وَطَني بما ... 
راقَ الحَضارَةَ والمَعيشَةَ في هَنا 
أبني رَكائِزَ حاضِري وإلى غَدٍ ... 
مُستَقبلي مُتَفَقِّدًا ماضٍ سَنا 
هذا هو الفَخرُ الذي أبني به ... 
فَخري وعِزِّي خادِمًا وَطَني المُنى 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
محمد جعيجع من الجزائر – 26 أوت 2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

دمشق وأبي وأنا بقلم فاطمة حرفوش

دمشق وأبي وأنا دمشق وأبي وأنا... حكايةُ حبٍّ نسجت خيوطَها الأولى أصابعُ الزمان، يوم كنّا، وكان للحبِّ قصةٌ يروي فصولَها كتابُ الأيامْ. كانت ...