شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
إني لأقدر أن اترجم ربما
مابين رَمْشِ العين
والنظرات
أوتيت حدس الظن
أو شيطانه أواه من سردي
وتلميحاتي
متمردٌ نبضي على ضرباته وعلى الذي أخفيه في أشتاتي
طشّات تستبق الحروف بوصفها دلع الزهور بحضرة النسمات
أرجو من العمر الكثير ولا أرى غير الوعود
برغم ارهاصاتي
في مرسمي أبدو كأني واحدٌ قلقٌ ومحزونٌ على لوحاتي
ويشدّني للظن
أو لهواجسي
طول انتظار ثمار تضحيّاتي
لي في مداي وما أكن من الجوى حتى ثمالاتي وتنهيداتي
الشك يوشك أن يدك هشاشتي فإذا خُدِشت فذاك من روعاتي
الصيف يضغط في عروقي بينما حولي شواظٌ أحمق الصليات
أحتاج أن أسلو ويسلى خاطري من فذلكاتٍ بيننا وفُتات
أتوسم النسيان
في أبراجه قد أصدف النسيان من أدواتي
في الصدر ذاك الجمر نخبٌ كلما دار الحديث كحاضرٍ أو آت
إن المراسيل التي خطرت على
هذا الدماغ
عزيزة الخطرات
تومي وترقص للغناء صراحةً
ياللغرام
ودوره بحياتي
ويضيف صاحبي الجميل كمفعمٍ من نفسه
للشط والموجات
سأخاطب الجدران
لا رجع الصدى ولكم على الجدرانٌ من أصوات
شرِبت رطوبتها الصراخ
وأسكتت ظلماتها بعضي عن الصرخات
مُتخيّل نفسي بدون مشاعرٍ لكأنني ميْتٌ من الأموات
ترعى البراغيث اللعينة هيكلي رعي العفونة عتمة الحُجُرات
وأَفُزّ ثانيةً
وأنهض بعدما اعتقدوني ميْتاً في حقيقة ذاتي
وأعود عَوْد الدهشة الأولى إلى حضن الحياة
بقوّةٍ
وثبات
وتعود للميديا صحائف غضبتي
وتشعّ أنواري
وأمنيّاتي
وبلكنة المعتوه يسخر بعضهم ويظنني سأساق مثل الشاة
______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق