الثلاثاء، 2 أغسطس 2022

حاولت مرارا بقلم علاء راضي الزاملي

حاولت مرارا 
أن أرسم عينيك 
وكلما أمسك فرشاة الألوان تهاجمني عاصفة
 من الحنين إليك
وها أنذا أرسم بالألوان
ولون عينيك
 يناديني ك فاكهة 
حان قطافها

علاء راضي الزاملي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قربان الشوق بقلم قويدر بصيص الصحيرة

قربان الشوق ********** لست ندا لها   لكني هويت حرفها فهويت   ولو كان الهوى اثما بيننا   فما ذنب من عشق القمر؟   اهو العذاب عني مسطور   ام هو...