على طاولة صباحاتي
أجلس في حضن قصيدة
واقرأ طالعي..!!
طوبى لمجاز قصيدة
تجلسين بحضنها
فتصير حروفي كأنفاسكِ
التي تهواها الروح...
لم أكن أعلم
أن السرقة أمرٌ لذيذ
حتى فقدتُ قلبي
ولن أُقاضي فاعلتها
ولن أشتُمها
لِـ تكُن مِنحةً من روحي
وما أريده فقط أن تحتفظ
بهذه المِنحة إلى الأبد
ولي أن أراقب الورود
التي ستزهر حولها
فأنا لَطالما تمنيت
أن أكون بُستاني ..
ينساب من جديلة الليل
عطر ياسمينتي
المُترفة بالحنين
فلا بأس
إن زرعتكِ
بين رحم الكلمات...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق