يا ساحرة القلوب أنتِ التي قد أسرتني فقلبي لا ينبض إلا بكِ ولك أتنفس . هواءكِ النقي الطاهر من جمالكِ المذهل الباهر كنت السراج الوهاج الذي أضاء فؤادي كلما حاولت أن أقترب منكِ
عواء الذئاب بوجهي وتكشر عن أنيابها وتستل مخالبها كأنني أصبحتُ فريسة سهلة للسحرة المشعوذين الخبثاء اللئام إنهم أشخاص مضطربون . بكل وحشيتهم قد أتوا إليك يا قدس كي يحققوا حلمهم وأمنيتهم ويفرضوا سيطرتهم عليكِ ويحولوا المساجد والكنائس ( المرواني والأقصى والإبراهيمي ومريم والقيامة ) إلى معابد ومراكز للرقص والترفيه و أصحاب المكارم يقدمون مكرمة ويكرمون الأفراد الحارسين على أرواحهم
وينومون عدداً من الأمة أصحاب النفوس الرديئة الدنيئة فيصبحون من الماضي البغيض ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق