السبت، 3 سبتمبر 2022

ذات يوم بقلم أحمد المشقري

‏ذات يوم.. 
عندما لم يعد بمقدوري.. 
احتمالُ ضغط سرّ حبكِ 
فتحَتُ قلبي ، دون تحفظ 
لشجرة الورد المرسومة
 على قميص الحديقة 
فتحولتْ كل كلمة قلتها إلى فراشة.. 

‏أحبكِ الحب الشائك والغريب 
حبي العصي على الفهم 
 الذي يجعل من انخطافكِ 
بالمطر موسماً للحنين 
ومن حبكِ لي مدعاة للطيران  
 حتى تخوم السمو... 

أيتها الريشة التي ترسم  
في بلاغة سقوطها 
الهيكلَ العظمي للجمال...

"أحمد المشقري"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...