السبت، 3 سبتمبر 2022

لا حجة لغيابكِ بقلم أحمد المشقري

"‏لاحجة لغيابكِ"

العابث برحيق الحنين.. 
الراقص على أعتاب النبض.. 
الناهب.. 
 اللاهب.. 
المحرض..  
المنعش...
المجرجر لحواس التماهي..
 إلى سواحل المساء..
فاتحٍ لشهية الغيبوبة..
حينَ يسقط الشوق
من أعلى جبال الخيال..

‏في شريعةِ الشوق 
غيابكِ إثمٌ مؤكد
 وجبَ عليكِ عناق الروح
حتى إشعار آخر....!!

إذا كان الغياب
قافلةً تسير.. 
فـ الحنين.. 
قاطع طريق.. 

"أحمد المشقري"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...